محتويات المقال
تفتح تطبيقين لمواقيت الصلاة فتجد فرقاً يصل أحياناً إلى ربع ساعة أو أكثر في وقت الفجر أو العشاء. أيهما الصحيح؟ في الغالب كلاهما «صحيح» حسابياً، لكنهما يستخدمان إعدادات مختلفة. فهم هذه الإعدادات يساعدك على اختيار ما يطابق مسجد حيّك والجهة الرسمية في بلدك.
كيف تُحسب المواقيت فلكياً؟
تُحسب المواقيت من موقع الشمس بالنسبة لمكانك (خط العرض والطول) وتاريخ اليوم:
- الظهر: بعد زوال الشمس عن منتصف السماء.
- المغرب: عند غروب قرص الشمس.
- الفجر والعشاء: عندما تكون الشمس تحت الأفق بزاوية معينة، وهنا يبدأ الاختلاف.
- العصر: حسب طول ظل الأشياء، وهنا اختلاف آخر.
زوايا الفجر والعشاء
تعتمد الهيئات المختلفة زوايا مختلفة لانخفاض الشمس تحت الأفق. أمثلة على طرق مشهورة:
| الطريقة | الفجر | العشاء |
|---|---|---|
| رابطة العالم الإسلامي | 18° | 17° |
| الهيئة المصرية العامة للمساحة | 19.5° | 17.5° |
| أم القرى (مكة) | 18.5° | 90 دقيقة بعد المغرب |
| الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية | 15° | 15° |
كلما كبرت الزاوية، كان الفجر أبكر. ولذلك قد يصل الفرق بين طريقتين إلى دقائق كثيرة. وكثير من الدول لها تقويم رسمي خاص تصدره وزارة الأوقاف أو جهة مماثلة، وهو الأولى بالاتباع محلياً.
حساب العصر: مذهبان
- الجمهور (الشافعي والمالكي والحنبلي): يبدأ العصر حين يصبح ظل الشيء مثله، مضافاً إليه ظل الزوال.
- الحنفي: حين يصبح الظل مثليه، فيتأخر العصر عادة.
البلاد ذات خطوط العرض العالية
في بعض المدن الشمالية صيفاً لا تنخفض الشمس بما يكفي ليختفي الشفق، فيصعب تحديد الفجر والعشاء بالزاوية. تستخدم التطبيقات حينها قواعد تقريبية مثل «منتصف الليل» أو «سُبع الليل» أو التقدير بأقرب بلد معتدل.
كيف تضبط الأداة؟
- افتح أداة مواقيت الصلاة واسمح بتحديد الموقع أو اختر مدينتك.
- اختر طريقة الحساب المعتمدة في بلدك.
- اختر مذهب العصر.
- قارن النتيجة بتقويم مسجدك المحلي، وعدّل الإعداد حتى تتطابق.
وللمسافر، تساعده أداة اتجاه القبلة على تحديد القبلة، ويساعده محوّل المناطق الزمنية على تتبع الفرق مع أهله.
الخلاصة
اختلاف المواقيت بين التطبيقات سببه غالباً اختلاف زاوية الفجر والعشاء أو مذهب العصر، لا خطأ في الحساب. اختر الطريقة المعتمدة في بلدك، وطابقها مع مسجدك، وعند الشك فالرجوع إلى الجهة الرسمية أو أهل العلم هو الأصل.
